الثلاثاء، 19 يونيو 2012

معالم وصروح ثقافية * مدرسة ليانة

قبل الإجابة عن السؤال الثاني ( من الذين مروا باليانة؟).

لابد من إطلالة على تلك المرابع والمعاهد التي لم تبخل عليهم بما احتوته من نفائس: في علوم الفقه والدين والآداب اتخذوها قوارب أبحروا على متنها في محيط المعارف .

أيها القارئ الكريم إن سلمنا أن ليانة بربرية الأصل , وإن تعارض هذا مع فكرة التحصين بالجبال لدى البربر والتي يؤكدها الباحثون دوما , فإن مقدم القبيلة العربية : بني أسد التي استوطنت الربوع عقب الفتوحات الإسلامية لشمال إفريقيا إذ اندمجت مع قبيلتي زناة وهوارة وشكلت نسيجا عربيا إسلاميا لفهم بالإخاء والمحبة لقرون عديدة إلى أن نزح إليها أولاد نابت فرقة من بني هلال كما جاء في إبن خلدون المجلد السادس.فازدهرت ليانة أما ازدهار حتى صارت تضاهي الحواضر بمعاهد التحصيل والزراعة والنخيل .
             إن باليانة،مساجد عديدة ومعاهد ومزارات للأولياء والصالحين ،ومقبرتين والثالثة اندثرت تماما إن ليانة قد امتازت عن الحواضر ثقافيا ويتضح ذلك من خلال العديد من المعالم المتواجدة فيها نذكر منها :  معهد سيب الوردي .مسجد سي لمبارك .زاوية سيدي بوسبع حجات . مقام سيدي عيسى . مقام سيدي بوزاهر .........

   معهد سيدي الوردي


معهد سيدي الوردي-زاوية رحمانية 

بني في القرن 19  تابع للزاوية الرحمان.
به ضريح لولي صالح:سيدي الوردي ولد سي محمود حفيظي . إنه صرح ثقافي،ديني شيد في القرن الثامن عشر على غرار  التنافس الكبير بين العائلة المذكورة إذ تفرع عن الزاوية الشهيرة  (الرحمانية بخنقة سيدي ناجي)التي لا تبعد عن ليانة إلا بسبع كلم  من أتباعه رواد زاوية خيران بأعماق وهاد الأوراس إن هذا المعهد لعب دورا هامها في في تزويد الأجيال بالعلوم الدينية والآداب العربية حيث كان بمثابة كلية في تنظيمه ومنهجيته.  كانت به مكتبة غنية بالمخطوطات النفيسة والكتب القيمةأتلفت قبل وإبان الثورة وذك بعد أن هاجرت العائلة المذكورة بلدة ليانة في إتجاه بسكرة والأرجح بإتجاه زوي،قرب خنشلة وحتى خارج الوطن في مطلع العشرينات لأسبابها الخاصة.
وللأسف الشديد وللحسرة منذ أن استقلت البلاد لم يلتفت إليه ولا أحد من طلبته ولا تحركت نخوة الأسرة التي انتمى إليها في ذات يوم، إنه يعد بحق أطم فاجعة ثقافية لم يسجل التاريخ الحاضر مثلها , معهد تحول إلى إسطبل وغير محترم ، إنه يئن اليوم ويتألم من الهجر والنسيان والإهمال،مآله الزوال إن لم تتداركه أيادي خيرة ليبقى شاهدا على أفضال أولائك الذين أجلّوا المعرفة والقرآن العظيم في زمن التمسيح والتمسيخ طيلة الحقبة الاستعمارية .

ملاخظة:الجدير بالذكر انه تم تصنيف هذا المعلم ضمن التراث الوطني سنة2008
سيدي لمبارك
هذا الصرح الديني الشاهد على حضارة ليانة وسكانها السالفين سمي بسيدي لمبارك نسبة إلى العالم الجليل (لمبارك بن بدرة شريفي النسب من شرفة لبعل. )
لقد جدد في سنة 1914 وأقامت به أول صلاة جمعة . إنّهذا المعلم يئن اليوم، إنه يصارع زمن التنكر والجحود الذي ميز أهلها ،إنه يهوى إلى أعماق النسيان ،رغم أنه مبني من قوالب الطين ،بقي واقفا إلى اليوم، إن سقفه من خشب النخيل وبعض الخشب الغابي،  يتربع على مساحة تزيد عن خمسمائة متر مربع،يتسع لقرابة ستمائة مصلي يلحق بيه بستان يسمى غابة الجامع، كما تلاصقه الزاوية المختصة في التعليم الديني .تخرجت منها قوافل الطلاب حفظة القرآن العظيم ،بفضل المولى ورجال نذروا أنفسهم للرسالة: سي مصطفى السرحاني ذا العلم الغزير والقدر الجليل حيث بذل وأعطى الكثير في سبيل  نشر الدين وتحفيظ القرآن الكريم ،ففي الستينات كان اسمه دوما يخترق أذني حين يردد أصحاب القرية أفضاله على المتعلمين منهم،فرحمة الله عليه.
كما درس به الإمام المتفرسة في علوم الدين وصاحب الحنجرة الحنينة سي المكي بولعراس رخمه الله توفي عت عمر يناهز 83 ستة.منذ الثورة المباركة إلى آخر السبعينات.قبل أن ينتقل إلى بسكرة ليواصل هناك الرسالة يشهد له كل من عرفه بالكفاءة في الإمامة والخطابة حيث كان يصدع برأيه دون خشية لائم وسلطة حاكم
إن هذا الجامع إن لم تتداركه الأيادي الخيرة لأندثر وزال وزالت معه الشواهد و إجتث من جذوره مجد ليانة ويا...ويا... ليوم تحاسبنا الأجيال فيه وتبكي من سخافتنا الأجداد في قبورها عن تضييعنا لكنوزها التي أتمنتنا عنها.

سيدي بن أعمر: يوجد بحارة أولاد الشريف بالظبط باشرع باب حناك بعد مدخل سقيفة بن نويوة جامع صغير لا نعرف عنه شيء لربا جد جماعةسلف أن هاجرت ليانةقبل التسجيل على الحالة المدنية بكثير عند الرجوع لقائمة مالكي الماء الموثقة عند القاضي ببسكرة سنة 1874 نجد العديد من الأشخاص موجوين في تلك الفترة مثل محمد بن مقران - علي بن مقران محمد بن عبد الله وسي لزهاري لربا يكون من ضمنهم من لقب بن عمر أو اشتقاق -لعلالي نسبة ل علي بن مقران  .

سيدي عياش : يوجد هذا الضريح لولي صالح غرب ليانة بقليل تدعي عائلة (بالقيدوم)لقب بنادي ومن بفلكهم أنه جدهم .في القائمة المشار إليها يوجد أحدهم يحمل بن عياش

سيدي منصور : يتواجد أسفل ليانة بزهاء الكيلومترين،مقابل قرية بادس عبارة عن مزاره بارتفاع المتر من بعض الحجارة يقال ضريح ولي صالح اسمه سيدي منصور يحتاج هو الأخر إلى تنقيب ، كما يوجد مقابل الكا -الثكنة ضريح أخر يخمل إسم : سيدي منصور الصالح

سيدي محمود :  ولي صالح من عائلة حفيظي إنه أب سيدي الوردي تقول العوام أنه دعي عن البلدة في يوم ما بقوله :(ليانة يخليها واد أوثعبان) ولقد هاجرها إلى تونس واستقر بها إلى أن دفن هناك سمعت من الشيخ زهير مرة أنه وقف على مقامه الموجود بتوزر حين ذهب في رحلة سنة 1996 في إطار توأمة بين مدينة بسكرة وتوزر بالقطر الشقيق تونس .كان لهاحترام بليانة كبيرجدا.
سيدي بوسبع حجات
إنه أعرق مسجد باليانة يوجد بحارة السنايسية تلاصقه مساكنهم مما يدل على الصلة الوطيدة بهم ، لربا جدهم ّإذ من المعتبر أنهم هم الأصل الأول لعائلة بوزاهر هذا يجرنا ‘لأن الإعتقاد السائد بأن سيدي بوسبع حجات هذا هو نفسه سيدي بوزاهر .عريق جدا هذا الصرح الذي هوى وكاد يدفن تحت أكوام التراب من خمسين سنة تقريبا عرفته منخفظا على مستوى الشارع ممايدل على القدم ذا بهو متسع للصلاة،سقه من جذع النخيل يرتكز على بضعة عرص رومانية الأصل أظيفت فقها أعراص من طوب الطين لترفع السقف ،ألحقت به زاوية لتعليم الصغار القرآن الكريم ، درس بها الشيخ الفاضل سي إبراهيم بلحاج رحمه الله أزيد من خمسين سنة ،نذر نفسه لخدمة الدين حيث ينهض كل فجر ليسخن الماء للمصلين ،ويحفر القبور للموتى على الدوام حفر لنفسه واحد وسقفه وعرف بقبر سي إبراهيم ومن المؤسف أنه دفن بالعاصمة في سنة 1972 أو 1974.....
سيدي بوزاهر

هنا يرقد ذاك الولي الصالح العلامة سيدي أبي زاهر،وفى جواره غربا كل من سيدي بلقاسم وسيدي عثمان تقول العوام أنهما أبنيه تحيطهم مقبرة تزيد من الخمس هكتارات، في أسفل ليانة نامى الجميع بعد عطاء وفير من العلم والتدبير حيث تشير الدراسات إلى أن سيدي بوزاهر سليل الأدارسة ، وأنه كان يتولى حكم مدينة ( فاس ) بالمغرب الأقصى في عهد  الأدارسة،وعلى إثر تغلب الفاطميين عليهم وانتزاع الإمارة منهم ولى راجعا نحو المشرق مارا باليانة فأستأجره سلطانها الجابري ليعلم أبناء القصر فطال به المقام إلى أن دفن بها أنشد في مدحه أحد أبناءه ذات يوم مالي :
هذا الشريف لقد تفرد بأصله******  بطهارةالأرحام والأصــلاب
الملفت للانتباه ما العلاقة بولي صالح تسميه العامة : ولد سيدي بوزاهر دفين أورلال بالزاب الأوسط أقامت له البلدية الذكرى سنة 2003 ، خلال أسبوع ثقافي شعاره(ولد سيدي بوزاهر بن الحارثه). حضرها المؤرخون وتدارسوا سيرته وأفضاله على الناحية في مجال نشر العلم.
     ونحن بهذا الصدد نشير إلى اسم بوزاهر موجود جغرافيا قرب عين الدفلة على بضعة كيلومترات يطلق على رقعة حراثية تزيد عن أربعة الآلف هآ بها واد وينبوع ماء طبيعي،وحدائق غناء بجنب الوادي تدعى جميعها (بوزاهر) بحثت فلم أجد بها عائلة واحدة تحمل الإسم،تقربت من البلدية ومن المواطن إلا أن بعض الشيوخ المسنين أكدوا لي بأن المنطقة تحمل الاسم:بوزاهر قبل دخول المستعمر 1830. أما أحد الإطارات من موظفي وزارة الفلاحة متقاعد أجابني عن تواجد الأهالي بالجهة المسماة بوزاهر : إن أول من عمرها هم عرب أحرار جاءوا من ناحية قسنطينة ثمّ تلاهم مغاربة ، ولحق بهم قبائل الريف ومن بعد ذلك حلّ بها الأتراك  ثم الفرنسيين والإسبان .
         سيدي بوزاهر
ننقل عن الأستاذ الفاضل عبد الحليم الصيد هذا التعريف – الترجمة للولي الصالح سيدي بوزاهر كما أوردها في كتابه (معجم أعلام بسكرة ) صفحة 110
زاهر– أبو ( القرن 6 ه 12 م
أبو زاهر بن جرين بن ساعد بن عطية الإدريسي الحسني ولي صالح من قرية ليانة القريبة من خنقة سيدي ناجي ،يقال أنّه قدم من المغرب الأقصى ، وعمود نسبه معلق عند ضريحه ، ومحقق من قبل الشيخ عمار عبد الواحد العمراني .
وفي رأي الشيخ زهير الزاهري أحد أعقابه أنّه من تلاميذ الشيخ أبي مدين البجائي التلمساني المتوفي سنة 594 ه في قوله من قصيدة أنشأها عن مدينة تلمسان :
وهل سيّد العباد ينكر نسبتي ** ** وجدّي تلميذ له ومقدّم ؟
توفي الشيخ أبو زاهر بقرية ليانة ومازال ضريحه فيها إلى الآن .
وإليه تنسب عائلة بوزاهر المتواجدة ببسكرة وباتنة وغيرهما من ولايات الوطن الجزائري

-Sidi Bouzaher :un marabout leur tempe  a liana  au coté sud du village entouré d’une grande cimetière  récente car en trouve seconde ancienne prés  de sidi aissa et une troisième vienne de disparaître.  Si bouzaher saint les études le rond au idrissistes   il été  gouverneur de fès en revenons s’installe  au palais eldjabiri   à elfaidh en virant 40km au  sud du lieu dit –liana ; puis fais fondu liana  en plantent des palmiers fus construit des maisons / Apres le chercheur –boujamaa hichour


مدرسة ليانــــــــــــــــــــــــــــــــــة école de liana

école de liana ou des dizaines sont passé par là
في سنة الف وتسعمائة وواحد وخمسين للميلاد أنشئت ،وفتحت أبوابها 1952 لأبناء القرية، وما إن راحوا ينهلون منها التعليم الأكاديمي ( التعليم الفرنسي ) حتى حولتها السلطات العسكرية إلى ثكنة عسكرية خلال مجيء قوات الحلف الأطلسي 1955، وحرمت التلاميذ منها، إلا أنها عوضتهم بحجرات بجانب الثكنة مما انتج انقطاع بعضهم عن الدراسة إلى حين بزغ فجر الاستقلال وأعادت فتح الباب على مصراعيه لأبناء القرى الثلاثة:بادس،لقصر،ليانة،فكادت تعمل حتى ليلا حيث ازدحم برواقها مئات الطلاب والطالبات ينهلون بشغف العلوم العربية ،  ففي السبعينات أطلق عليها إسم الأديب الشاعر الشيخ محمد الهادي سنوسي الزاهري .

وإن هذه المدرسة اليوم يعتصر ألما قلب كل من درس بها ، لأن مآلها الغلق لقلة التلاميذ ،وا أسفاه على ما آلت إليه ، هل من راد لمجد ولى ويحتضر ، أين طلابها ؟؟؟ من أمثال : محمد الهادي سليماني مهندس في البترول عمل لعدّة سنوات رئيس مشروع بمدينةالنفط حاسي مسعود متواجد بالعاصمة في أعمال حرة .بوزاهر بشير مهندس في الفلاحة أتقن عمله حتى لقب ب: أمبراطور الغابات رحمه اللــــــــــــــه .
محمد الصادق سنوسي عالم الفيزياء باحث في المركز الوطني للأبحاث العلمية بباريس...، ونور الدين بوزاهر عالم الإقتصاد موظف دولي عمل سنوات بالبنك الإفريقي للتنمية بأبدجان ثمّ التحق بالبنك العالمي بواشنطن،وبشير مصمودي دكتور القانون مدير بالمجلس الدستوري حاليا، ورشيد سنوسي باحث علم الرياضيات، ( تعلّم بكتاب القرية) اليوم الرئيس المدير العام :للمعهد الوطني للأبحاث في الرياضيات  -ب أفنيون بفرنسا ) و كذايوسف بوزاهر مهندس العمران والمتواجد بلندن ببريطانيا، وإسماعيل بوزاهر خبير العقار صاحب مكتب دراسات بمدينة عنّابة ،و  توفيق المدعو لزهر سنوسي المخرج السنمائيء والأستاذ بجامعة الصوربون -،وحمزة مصمودي مهندس متقاعد عمل بالشركات الوطنية مديرا عاما  وعلي مصمودي مهندس مثل الجزائر في المنظمة العربية للإسمنت ببفداد لعدّة سنوات . والإعلامي عمر بن سعيد. وخضراوي عبد العزيزأستاذ بباريس مهتم بالسنما.والدكتور بلفاسم بلهوشات بجامعة باتنة .و القائمة تطول ......

أخي القارئ الكريم لاشك أنك تنتظر بلهفة معرفة الذين مروا من هنا ؟ من اليانة ؟ كما ورد في عنوان الفصل الثاني .أقول لك لقد إختلط عليا الأمر في ترتيبهم وتقديمهم فمعذرة فإن لعظمتهم رهبة أرعشت بدني أسقطت القلم من بين أناملي ، أوقفتني مذهولا مندهشا يتعصر ٌقلبي أوجاع الحسرة عن تلك المرابع التي رصدتها آنفا ،رغم شجاعة دفعتني وبكل ذاتية إلى ذكر أفضالهم تباهيا بتلك البلدة الطيبة المسماة ليانة والتي أنجبتهم وأنجبتنـــــــي.

                   وها هو اليوم أحد أبناءها يتذكر الطفولة والأيام الحلوى التي عاشها في  ليانةويسأل:

Questions à Chouaib

à propos de l’école de Liana Cher cousin Je te remercie pour l’intérêt que tu portes à mon autobiographie. J’ai fini son écriture et je suis entrain de corriger, d’organiser et de mettre en forme le texte. Ce sera un gros livre d’environ 300 pages. Je parle beaucoup de mes souvenirs d’enfance à Liana (avant de parler de ma vie en France). En particulier, je décris un peu ton père Si Mahmoud dont je conserve de très bons souvenirs, et ton frère Lakhdar qui était un bon copain.Je vais demander à mon frère Madani ou à Mesmoudi Hamza, mon cousin et ami, certains renseignements sur ‘le passé’ de notre village, ainsi que des photos. Mais je pourrais te poser d’autres questions à l’avenir, si tu crois pouvoir me renseigner.Je pourrai t’envoyer des extraits de ces mémoires dans quelques mois. Peut être, d’ici le printemps, je passerai à Biskra et je viendrai te voir

QUESTIONS -

 ( 1)
 Te rappelles tu les noms des instituteurs français du début : Dans mon souvenir il y’a eu Monsieur et Mme Xsist, puis M. Marcenac et un autre dont j’ai oublié le nom complètement.

 Peux-tu  me confirmer ces noms, me les corriger ou me les compléter.      Moi-même, j’ai été à l’école de Liana pendant quelques mois, et je voudrais savoir la date :de mon passage Dans mon souvenir l’école de Liana avait ouvert ses portes vers Janvier 1953 et les avait refermées (à cause de la guerre) vers décembre 1954.(  ? Est-ce que l’école marche encore  (ou est encore ouverte)

réponsse
 01
les instituteurs passé à liana - l'école ouverte en 1952
-mr et mme existe 1952
2 -
 mr francois marcenac sa femme s'appelle nourissa
avec lui mr jean devez sa femme s'appelle janine 1953
3 -
1955 mr fabre et a dolf edouard (italiens ) ont quitté liana aprés la première attenta d'arris 1 /11/1954 .(un des deux a une baniol 2 cheveaux).
4
 à  apris l"ensg   mr : el mihoube mokran le frère de kayed : saci .kayed a zbt el oued. il a habité liana certain temps...?
5 -
 en1958  l'école est transféré camp pour les liégeons étrangère..
observation : au près du camp ils ont ouvrir deux baraques en pierre tailler pour assurer l'enseignement; les paras de l'armer exerce volontairement l'ensg



برج سيدي الطيب وإخوانه

لا ندري بالتحديد تاريخ بنائه ، بالتقريب يكون قد بنته الأسرة الحفيظية أوائل القرن 19 تزامنا مع بناء الزاوية الرحمانية ، ومن تابعيها أهالي خيران.وذلك حول ضريح سي الوردي بن سي محمود والذي سبق أن أشرت إليه والذي تحوّل إلى معهد .

 إنّه معلم كبير جدا تزيد مساحته المغطاة عن 1200 م 2 بني على الطراز العثماني به الطابق العلوى في جهة واحدة المقابلة للقرية ، كما به أروقة فسيحة و عدّة غرف تزيد عن 10 ذات مساحات كبيرة يكاد الزمان أن يسويها أرضا ، وبذلك يدفن معه عهدا سعيدا عاشته ليانة ، قبل إستفحال الاستعمار البغيض في عهد إمتاز بالورع والعلم في هذه الرقعة من وطننا الحبيب . إمتاز بالخيرات والطمأنينة وتعليم كتاب الله الكريم فأغدقهم المولى بنعيمه الذي لا يحصى ولا يعد .
وإن زال ( الكا) تزول معه شواهد الإستدمار الذي أتخذ منه في ذات يوم ثكنة ، نزلّ بها جيوشا عرمرما . وقد إلتحق به جند اللفيف الأجنبي بعد دخوله من المغرب في 1956 للبليدة .

قسمته الإدرة العسكرية الفرنسية إلى قسمين أرسلت الأول إلى فركان بحكم قربه من الحدود التونسية والثاني وجهته رأسا لليانة وهنا السؤال يطرح نفسه بحدّة لما ليانة دون غيرها ؟

في هذا (الكا) كما نقول في فترة الإستعمار وكذا بعدها بليانة الكا أي : (القزارنة ). إنها بحق كذلك حيث

LIANA كانت تهبط بجوارها عبر مطار صغير الطائرات ولقد لحقنا برسم لكلمة :

بحجم كبير جدا ليرها الطيار حين تحليقه فوقها . كان محاطا بالأسلاك الشائكة . ولقد أدخلت عليه تعديلات على النمط المرغوب فيه لديهم من : مطبخ ، وحانة ، ومقهى وإدخال نظام الصرف الصحي ، وتوليد الكهرباء وما إلى ذلك . كان محلا للتعذيب والتنكيل يحكى أن العساكر يرمون بالمناضلين فوق بعضهم البعض داخل فسقية كانت في فناء (الكا)) .......